منتدى الشباب العربي 24
منتدى الشباب العربي24 يرحب بزواره سجل لكي نلتقي

منتدى الشباب العربي 24

منتدى أجيال الأمة العربية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتدى شباب المهير القادم لفك العزلة على الجزائر والدول العربية والعالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» رابطة المحترفين تتحرك لحفظ مقاعد السعودية بدوري أبطال آسيا
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:13 pm من طرف العرب 24

» الصــ14/ـــحيفة الأقتصادية الخليجية - تميز واحصل على وصف
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:04 pm من طرف العرب 24

»  هل الاقتراض ضروري
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:01 pm من طرف العرب 24

» هل تعرف من أنت؟
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:21 pm من طرف العرب 24

»  طاعة الزوج و رضاه من رضا الله عليك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  كيف ألتزم بالصلاة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:17 pm من طرف العرب 24

»  عورة المرأة أمام المرأة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف العرب 24

»  |.|.|كُلنا مرضى نفسِيون ولكِن .. |.|.|
الخميس يونيو 01, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  نعم،الكتابة نوع من المقاومة لكل ماهو سلبي.
الخميس يونيو 01, 2017 1:18 pm من طرف العرب 24

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم
تصويت
أفضل 10 فاتحي مواضيع
العرب 24
 
منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  فيلم الغرفة الخضراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرب 24
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 16/01/2012

مُساهمةموضوع: فيلم الغرفة الخضراء   الأربعاء مايو 11, 2016 12:13 am

أوين غلايبرمان
ناقد سينمائي




في فيلم (الغرفة الخضراء) Green Room، يؤدي الممثل البريطاني الشهير باتريك ستيوارت دور رجل يثير الرعب ويُنذر وجوده بالخطر، في إطار تجسيده لشخصية مناصرة لقضية تفوق أصحاب البشرة البيضاء، ولكن هل يستحق الفيلم المشاهدة؟ الناقد السينمائي أوين غلايبرمان يستكشف ذلك.
ثمة مزحة متقنة تكمن في المشاهد الأولى للفيلم ذي الطابع المثير، الذي أخرجه جيريمي صَنييّه، ويتسم بطابع عدواني بشكل استفزازي وصارخ. وتدور أحداث الفيلم حول حفل بائس لموسيقى "الروك أند رول"، ينحرف عن مساره على نحو مروع.
ويتمحور العمل حول أربعة شبان من أبناء الطبقة الوسطى؛ متذمرين وسذجاً في الوقت نفسه، ويشكلون فريقاً يعزف نوعا صاخبا وعنيفا من موسيقى الـ"بانك روك".
وبحسب الأحداث؛ يُتفق مع الفريق، الذي يرتدي أعضاؤه قمصاناً ممزقة قصيرة الأكمام ويصبغون شعورهم بألوان متألقة لامعة، لتقديم أعماله في نادٍ لذوي التوجهات العنصرية من حليقي الرؤوس في البراري المكفهرة لولاية أوريغون الأمريكية.
وبعد الحفل، يكتشف أحد أعضاء الفريق (يجسد شخصيته الممثل المهووس بالفوز بالجوائز أنتون يلتشين) جثة فتاة ممددة على الأرض، وقد اخترق سكين جمجمتها. وهنا يصبح كل أعضاء الفريق أسرى حصار وطوق يفرضه أولئك الهمج، من أنصار فكرة تفوق أصحاب البشرة البيضاء، ممن لا يريدون أن تعلم الشرطة بما حدث، وألا يكون هناك شهود عليه كذلك.
فهل سيكون بوسع أبطالنا القتال والنجاح في الخروج ببراعة من هذا المكان؟ ربما يتمكنون من ذلك؛ ولكن ما يبدو غريباً على نحو وحشي، هو إيحاء الفيلم بأن هؤلاء العازفين يلقون ما يستحقونه بشكل أو بآخر، تماما كمراهقين - جاهلين بمصيرهم – يشاركون في حفل ما، ضمن أحداث أحد أفلام الرعب القديمة.
وربما يحسب المرء أن الفريق الموسيقي، الذي يحمل اسم "ذي آينت رايت" (ليسوا على صواب)، قد عَلِقَ في هذا المأزق خلال قيامه بجولة ما. ولكن ليس ثمة مؤشر تقريبا على وجود حفلات ما لهم في الأفق، كما أنهم يعانون من الفاقة، إلى حد أن الشاحنة الصغيرة المقفلة، التي يتنقلون بها، تسير مُزودة ببنزين سُرق من السيارات التي صادفوها متوقفة هنا أو هناك.
ما يجسده هؤلاء على أي حال ليس روح "الروك أند رول"، بقدر تجسيدهم بقايا وضيعة خلفتها عقود طويلة من العدمية التي كانت تصبغ موسيقى الروك.
مع ذلك، يرى أعضاء الفريق أنفسهم مثاليين يشيعون الصخب والضجيج حولهم، بل ويعتبرون أنهم يتسمون بنقاء بالغ إلى حد يجعلهم يتحاشون حتى الترويج لأعمالهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما يتظاهرون بأن فشلهم وعدم فعاليتهم هو أمر من اختيارهم.
أما النادي الذي انتهى بهم المطاف إليه، فعبارة عن نُزُل قذر يموج بمشاعر شريرة محتدمة. ومع تطور الأحداث، يحاول الفريق الموسيقي إعلان موقف ما من فوق خشبة المسرح، عبر الشروع في أداء نشيد معادٍ للنازية لـ"ديد كينديز"؛ وهو فريق أمريكي يقدم النمط الصاخب والعنيف من موسيقى الـ"بانك روك".
ولا يروق هذا الأمر بالطبع للحضور من الأوغاد القساة المولعين بالعنف. وبعد لحظات، يهدأ قليلا رد الفعل على النشيد من جانب المحتشدين في حلبة الغناء والرقص، ليقتصر على الانخراط في هز الرأس بعنف بمصاحبة الإيقاع ولكن بغضب وحقد أقل. ولكن الأمر لا يتحسن سوى بشكل طفيف.
وهنا ترتد المزحة على أبطالنا: فالفريق الموسيقي يبدو وحدة "تقدمية"، انحدر بها الحال إلى الدرك الأسفل من جحيم الموسيقى الصاخبة والعنيفة. ولكن في حقيقة الأمر، فإن موسيقاها شديدة الصخب والعنف، الشبيهة بأصوات تشاحن القطط بما تحويه من عويل وضجة، تشكل محرضا محضاً على العنف، يماثل في روحه الشريرة والخبيثة طبائع الأشخاص المختلين نفسيا الذين تُعزف لهم هذه الموسيقى.
على أي حال، يتمترس أعضاء الفريق – ومعهم أحد هؤلاء العنصريين كرهينة – بداخل غرفة في النُزُل، تغمرها الرطوبة وتصطبغ جدرانها الخالية من النوافذ باللون الأخضر. ولكن الأمر يبدو شديد الصعوبة بالنسبة لهم.
كما أن ثمة إحساس بطابع قدري قاتم، يخيم على الكيفية التي أصبحوا من خلالها عالقين في تلك الغرفة الشبيهة بزنزانة سجن من البغض والكراهية، والتي تبدو كما لو كانت عالماً لا مهرب منه، وكذلك لا مشاعر فيه؛ إذا شئنا استعارة اسم أغنية لفريق "سكس بيستولز".
لا مفاجآت
نعم لا مفاجآت في الفيلم؛ أو على الأقل هذه هي الفكرة التي يمكن أن يخرج بها المشاهد منه. فالمخرج صَنييّه، الذي نجح في فيلمه قبل الأخير "الخراب الأزرق" – إنتاج عام 2013 – في إشاعة أجواء من التشويق الشديد بفعل قصة تدور حول عملية انتقام وحشي تجري دون سابق تخطيط أو إعداد؛ يخلق في فيلمنا هذا صداما ما بين نمطيّن ثقافييّن فرعييّن.
أحدهما يخص الشغوفين بموسيقى الروك من أبناء الطبقة البرجوازية ممن يهوون ارتداء عباءة التمرد، والآخر يتبناه النازيون الجدد متحجرو القلب الذين ربما يمثلون بأسلوبهم الحقير، الوجه الحقيقي (والقبيح) في نهاية المطاف للتمرد.



هنا ينتابنا الفضول، كمشاهدين، للتعرف على كيف تتولى هذه المجموعة، التي تبدو وكأنها تقدس الموت، إدارة أمورها. وعندما يظهر باتريك ستيوارت على الشاشة، وكل خلجاته تنضح بالتهديد والوعيد الناعم والأنيق (ليجسد دور 'دارسي' القائد المُسن لحليقي الرؤوس)؛ يبدو لنا أن الإجابة هي أن عمل تلك المجموعة يتم عبر أساليب تتحلى فيها بأقصى قدر ممكن من المكر والدهاء.
فذهن دارسي يعج بالاستراتيجيات القاسية، التي تدور إحداها حول ترك شخص ما ينزف حتى النهاية، كي يطول عذابه ولا يوافيه الأجل المحتوم بسرعة، أو أن يتم التعدي على الضحايا بالأسلحة البيضاء البدائية دون استخدام أسلحة نارية، ولا أي شيء يمكن اقتفاء أثره بعد ذلك.
وبفعل هيمنة ستيوارت، ذي الشخصية الآسرة، على الموقف وإمساكه بزمام الأمور، نتوق لأن نعلم كيف يمكن أن يتدفق الشر في شرايين وأوردة شخص ما على هذا النحو الساحر.
غير أن الفيلم لا يرغب في التطرق لهذا الأمر. فالعنصريون الذين نراهم أمامنا على الشاشة – ولا نستثني منهم حتى ستيوارت في دور دارسي – ليسوا سوى أشخاص لا حول لهم ولا قوة، وليس بجعبتهم سوى رسم ملامح الغضب على وجوههم: إذ يعقد كل منهم حاجبيّه ويصُرّ على أسنانه، دون أن ينبس ببنت شفة قط، بشأن ما يُكِنُه من معتقدات وأسباب ذلك.
فأداء هذه الشخصيات لا يفيد سوى في تقديمها على أنها مجموعة - على أحدث صيحة - من الموتى الأحياء المفعمين بالنشاط والحيوية، ممن يتعين على أبطالنا أن يلوذوا منهم بالفرار.
وبعد برهة، يدرك المرء أن "الغرفة الخضراء"، بكل ما يحويه من تفهم وتقبل للزخارف التي تحيط بصورة الخارجين عن السلوك الاجتماعي القويم في الوقت الحاضر، ليس إلا فيلما متجهما حافلا بالمشاهد المفرطة في عنفها، وعملا يستهدف ما يُعرف بـ"التنفيس الفعال" عن المشاعر.
لكن الفيلم لا يخلو من لحظات تكشف عن وجود بصمات لفنانين مبدعين، ولكن في إطار سيناريو هزيل للغاية.
أما فيما يتعلق بالإخراج، فلا شك أن صَنييّه يدرك كيف يُخْرِجُ مشهد بتر قاسٍ لذراع رجل ما، ببراعة تدفعك للإحساس بأن ما يُمزق ليس سوى ذراعك أنت. ولكنه يتعامل مع كل لحظة تقريبا من لحظات الفيلم، وكأنها آية من آيات مدرسة الواقعية الجديدة المكسوة بالسخام والقاذورات، وتلك هي المشكلة التي تشوب أسلوبه الإخراجي في هذا العمل.
فمن يشاهد الفيلم، يشعر أنه ليس بوسع صَنييّه تنفيذ مشاهده ببساطة، دون أن يجعل الكاميرا تدور هنا وهناك، مُنغمسة في الألوان المتعاقبة والمتوهجة للأجواء المصاحبة لموسيقى الـ"بانك"، وهو أمر يفتقر للبراعة والجمال من الوجهة السينمائية، بل يبدو كما لو كان إقحاما لهذه الأجواء ضمن الأحداث بفجاجة.
ومع وصولك إلى منتصف الفيلم تقريبا، تدرك أنه فشل في أن يوصل لمشاهديه أي مؤشر على وجود تشويق حقيقي أو تطورات درامية تستحق الاهتمام أو التفكر فيها، في إطار أحداثه. فالبناء الدرامي للعمل، لا يتطور بشكل تدريجي ومتراكم، وإنما يمضي على نحو ممل ومثير للضجر.
نأتي هنا إلى الممثلة الموهوبة إيموجين بووتس؛ التي أطلت على الشاشة بشعر قصير مدرّج، لتجسد دور فتاة مشردة مولعة بموسيقى الـ"بانك"، وهي في الوقت ذاته صديقة للفتاة القتيلة. وبملامحها المعبرة برقة ولطف، تجسد الممثلة الشابة بكفاءة دور فتاة يائسة وعديمة الجدوى، تتشبث بملامح السخط لتظل مرتسمة على وجهها، وكأنها تاجٌ تأبى خلعه من فوق رأسها.
وفي لحظة ما، عندما يبدو أن الجميع سيُقتلون في نهاية المطاف، تتناوب هي وأعضاء فريق "ذى آينت رايت"، على أن يفصح كل منهم باندفاع ودون تفكير عمن سيختاره لكي يصبح الموسيقي الذي سيحل ضيفا على نسختهم الخاصة من برنامج "ديزرت آيلاند" (الجزيرة المهجورة) – الذي يُبث على محطة "بي بي سي راديو فور" الإذاعية.
وعندما يحل عليها الدور؛ يبدو ذلك كما لو كان اعترافها الأكثر صراحة من نوعه، الذي يكشف عن أن كل بغضها الصارخ للجنس البشري، ما هو إلا تكلف وادعاء وغطاء أنيق لفتاة ضئيلة بائسة صغيرة لن تصل قط إلى مرحلة النضج.
ولكن ربما تكون هذه هي اللحظة الوحيدة من نوعها في "الغرفة الخضراء"، التي تتصرف فيها إحدى الشخصيات، على نحو يفاجئ المشاهدين ويدهشهم بحق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://achraf14.forumalgerie.net
 
فيلم الغرفة الخضراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب العربي 24  :: الثقافة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: