منتدى الشباب العربي 24
منتدى الشباب العربي24 يرحب بزواره سجل لكي نلتقي

منتدى الشباب العربي 24

منتدى أجيال الأمة العربية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتدى شباب المهير القادم لفك العزلة على الجزائر والدول العربية والعالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» رابطة المحترفين تتحرك لحفظ مقاعد السعودية بدوري أبطال آسيا
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:13 pm من طرف العرب 24

» الصــ14/ـــحيفة الأقتصادية الخليجية - تميز واحصل على وصف
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:04 pm من طرف العرب 24

»  هل الاقتراض ضروري
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:01 pm من طرف العرب 24

» هل تعرف من أنت؟
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:21 pm من طرف العرب 24

»  طاعة الزوج و رضاه من رضا الله عليك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  كيف ألتزم بالصلاة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:17 pm من طرف العرب 24

»  عورة المرأة أمام المرأة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف العرب 24

»  |.|.|كُلنا مرضى نفسِيون ولكِن .. |.|.|
الخميس يونيو 01, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  نعم،الكتابة نوع من المقاومة لكل ماهو سلبي.
الخميس يونيو 01, 2017 1:18 pm من طرف العرب 24

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم
تصويت
أفضل 10 فاتحي مواضيع
العرب 24
 
منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم

شاطر | 
 

 رحيل الفاروق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرب 24
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 16/01/2012

مُساهمةموضوع: رحيل الفاروق   الجمعة مايو 06, 2016 8:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحيل الفاروق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70- 71].
عمر صناعة الإسلام:
إن التاريخ لا يصنعه إلا العظماء، وما أكثر العظماء الذين صنعهم الإسلام، فتحولوا به من رعاء الغنم إلى سادة الحضارات والأمم، قد أذهلوا عصور التاريخ بأسرها، وصار ذكرهم في العالمين خالدًا، ونحن اليوم على موعد مع عظيم من أولئك العظماء الذين صنعهم الإسلام على عينه، مع عملاق من عمالقة الإسلام الشامخين، مع أسد من أُسد الله الذين ينبض قلب كل امرئ منهم بحبهم، مع الفاروق عمر بن الخطاب.
عمر وما أدراك من هو عمر، ذلك الجبل الأشم الذي حوله الإسلام من رجل حجري القلب والمشاعر إلى قلب يتفطر على مصاب العباد، بل قلب وجل يخاف صاحبه أن يسأله الله عن دابة تتعثر في العراق: لم لم تفسح لها الطريق يا عمر؟
عمر الذي حوله الإسلام من رجل همل لا ذكر له بين العرب، إلى حاكم أعظم دولة عرفها التاريخ، إلى عملاق ترتعد فرائس الروم والفرس لذكره:
يا من رأى عمر تكسوه بردته

والزيت أدم له والكوخ مأواه

يهتز كسرى على كرسيه فرقاً

من بأسه وملوك الروم تخشاه
عظيم في الحياة والممات:
ولكننا لن نتحدث عن حياة عمر، وإنما سيكون حديثنا عن رحيل عمر، عن آخر لحظات الفاروق، لندرك كم كان ذلك العملاق عظيمًا عند مماته كما كان عظيمًا في حياته، لقد كان الفاروق ترجمة حقيقية لقول الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام/162].
عاش حياته لله عبادة وجهادًا وكفاحًا، وكان مماته كذلك في سبيل الله شهادة توجت صالح أعماله، ولن ينسى جبل أحد يوم كان عليه أفضل البشرية في ذلك الحين، رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر وعثمان، فيرجف الجبل فيخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم: اثبت أحد ! فإنما عليك نبي و صديق و شهيدان) [رواه البخاري ومسلم].
فكان الصديق أبا بكر، والشهيدان عمر وعثمان، ولقد كان دعاء عمر بعد آخر حجة حجها في الإسلام: (اللهم كبرت سني ورق عظمي وخشيت الانتشار من رعيتي فاقبضني إليك غير عاجز ولا ملوم) [الطبقات الكبرى لابن سعد].
وكان من دعائه رضي الله عنه: (اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك) [الطبقات الكبرى لابن سعد].
وقد كان، فقد رزقه الله الشهادة على يد عدو الله المجوسي أبي لؤلؤة في المدينة بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يستشعر دنو أجله:
ونبدأ مع حضراتكم أحداث رحيل الفاروق بتلك الأيام السابقة لموته، والتي كان يستشعر فيها دنو أجله، فها هو يمر بقاتله أبي لؤلؤة فيقول للفاروق وهو يضمر الشر في نفسه: (لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها، فأقبل عمر على من معه، فقال: توعدني العبد) [عمر بن الخطاب للصلابي].
إنه عمر الملهم المُحدث، الذي حاز فراسة المؤمن وشفافية الشعور يشتم رائحة الموت في كلام المجوسي.
ثم ها هو يرى المنام ويأوله، فلقد خطب بالناس ثم قال: (رأيت كأن ديكاً نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا لحضور أجلي) [الرياض النضرة في مناقب العشرة ].
عمر وهموم المسلمين:
وقبل وفاته رضي الله عنه بأربعة أيام، كان يشغل باله حال رعيته، ويخشى من أن يحمل أصحاب الخراج أكثر مما يستطيعون، فعن حصين عن عمرو بن ميمون قال (رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظرا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا) [صحيح البخاري].
إنها هموم عمرية، هموم عمر رضي الله عنه، والذي كان لا ينام إلا غفوات، يخشى إن نام النهار أن يضيع حقوق الرعية، ويخشى إن نام الليل ضيع حق نفسه في عبادة الليل، فأنعم به من راع وحاكم يحمل هم أمة بأسرها، هو لها كالوالد مع ولده.
شهيد الفجر:
وفي ذلك اليوم المشهود الذي فجع فيه المسلمون، خرج الفاروق عمر إلى صلاة الفجر، وكان من عادته أن يوقظ النيام في المسجد يقول: أيها الناس الصلاة الصلاة، وتقدم الفاروق إلى المحراب بعد أن أقيم للصلاة، وما إن كبر وشرع في قراءته حتى جاء عدو الله والإسلام أبو لؤلؤة المجوسي في جنح الظلام، متسللًا إلى مكان الفاروق ثم طعنه ثلاث طعنات، منها طعنة نفذت من أسفل بطنه إلى أحشائه، فسقط الفاروق في دمائه قائلًا: (أكلني الكلب).
وعلى الفور أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف وكان يصلي وراءه، فقدمه إلى المحراب يكمل بالمسلمين الصلاة، الله أكبر يا عمر، ما هذا الحرص على الصلاة في ذلك الظرف الصعب؟ لا تريد أن يقطع المسلمون صلاتهم، أهذا كل ما يشغلك وأنت مطعون يا عمر؟ لك الله يا فاروق الأمة، تعلم الأجيال من بعدك قيمة الحفاظ على الصلوات، أتعبت من بعدك يا عمر.
وأما المجوسي، فما إن طعن عمر حتى هرب وكان يمسك بخنجر ذي حدين، ما يمر على أحد من المسلمين حتى يطعنه، حتى طعن نحو ثلاثة عشر رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين، مات منهم سبعة، فلما رأى ذلك رجلٌ من المسلمين؛ طرح عليه ثوباً فلما علم المجوسي أنه مأخوذٌ قتل نفسه.
شيء أقلق الفاروق:
وبعد أن صلى عبد الرحمن بن عوف ركعتين خفيفتين بالناس، احتمل الناس عمر إلى بيته، وكان الفاروق يقلقه أن يكون القاتل رجلًا من المسلمين، لذا قال لابنه عبد الله: اذهب فانظر من قتلني.
لماذا يحرص عمر على معرفة القاتل في هذه اللحظة الحرجة من حياته؟ لقد كان الجواب على لسان الفاروق عندما أخبره ولده عبد الله بأن القاتل هو المجوسي، ففرح عمر وقال: الحمد لله الذي لم يجعل قتلي بيد رجل يحاجني بلا إله إلا الله) [الاستيعاب في معرفة الأصحاب].
الله أكبر، عمر يخشى أن تكون نهايته على رجل سجد لله سجدة، وشهد بلا إله إلا الله، عمر العدل يخشى أن تكون مؤامرة من المسلمين عليه جراء ذنب قد اقترفه فيهم، فيقول: (يا عبد الله بن عباس، اخرج فناد في الناس إن أمير المؤمنين يقول: أعن ملأ منكم هذا فخرج ابن عباس فقال: أيها الناس، أعن ملأٍ منكم هذا؟ فقالوا: معاذ الله والله ما علمنا ولا اطلعنا) [المصدر السابق].
حتى في آخر عمرك يا عمر:
ويدخل على مر شاب من شباب المسلمين، قد أسبل ثيابه مخالفًا بذلك الهدي الظاهر للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكن كيف يكف عمر عن إسداء النصح لرعيته، وهو الذي عاش بينهم آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، يقيم المسلمين على الجادة بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وفي لطف وأدب جم، قال للشاب ناصحًا غير معنفًا: (يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك) [رواه البخاري].
هموم عمرية:
لقد كانت الساعات القليلة في حياة الفاروق عامرة بالهموم العظيمة، والتي تنبئ عن معدن تلك الشخصية وعظمها، هموم في لحظات التوديع، والتي لا تحتمل مثل كل هذه الهموم العمرية التي برزت على أوجها في تلك الساعات.
هم الدَّيْن:
لقد كان عمر الفاروق أمير أعظم دولة في التاريخ، مع كل ما اغتنمه المسلمون في فتوحاتهم، كان يعاني الفقر، حتى أنه كان يرقع ثيابه، وهو أمير المؤمنين، ولقد كان على الفاروق دين لم يوفه بعد، وخشي أن يموت دون قضاء هذا الدين، الله أكبر يا أمير المؤمنين، حاكم أعظم دولة عليه دين، فهل يشك عاقل في أن عمر الفاروق كانت يداه ناصعتين لم تتلوثا بأخذ مال المسلمين؟
فأمير المؤمنين الذي كان على خزائن الأرض مات وفي ذمته ستةٌ وثمانون ألفاً، فقال لابنه عبد الله: انظر ديني، فإن وفى فيه مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، وهم البطن الذي ينتسب إليه عمر، وإلا فسل في قريش، وهي قبيلته، ولا تعدهم إلى غيرهم.
هم الخلافة:
وكان من أعظم الهموم العمرية في تلك اللحظات الحرجة، فيمن يكون أمر المسلمين من بعده؟ هل يفعل كما فعل رسول الله إذ لم يستخلف أحدًا بعينه وترك الأمر للمسلمين والذين اختاروا أبا بكر الصديق؟ أم يفعل كما فعل أبو بكر عندما استخلف عمر بن الخطاب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://achraf14.forumalgerie.net
 
رحيل الفاروق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب العربي 24  :: قصص الأنبياء-
انتقل الى: