منتدى الشباب العربي 24
منتدى الشباب العربي24 يرحب بزواره سجل لكي نلتقي

منتدى الشباب العربي 24

منتدى أجيال الأمة العربية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتدى شباب المهير القادم لفك العزلة على الجزائر والدول العربية والعالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» رابطة المحترفين تتحرك لحفظ مقاعد السعودية بدوري أبطال آسيا
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:13 pm من طرف العرب 24

» الصــ14/ـــحيفة الأقتصادية الخليجية - تميز واحصل على وصف
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:04 pm من طرف العرب 24

»  هل الاقتراض ضروري
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:01 pm من طرف العرب 24

» هل تعرف من أنت؟
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:21 pm من طرف العرب 24

»  طاعة الزوج و رضاه من رضا الله عليك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  كيف ألتزم بالصلاة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:17 pm من طرف العرب 24

»  عورة المرأة أمام المرأة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف العرب 24

»  |.|.|كُلنا مرضى نفسِيون ولكِن .. |.|.|
الخميس يونيو 01, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  نعم،الكتابة نوع من المقاومة لكل ماهو سلبي.
الخميس يونيو 01, 2017 1:18 pm من طرف العرب 24

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم
تصويت
أفضل 10 فاتحي مواضيع
العرب 24
 
منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم

شاطر | 
 

  ام كلثوم حفيدة الرسول صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرب 24
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 16/01/2012

مُساهمةموضوع: ام كلثوم حفيدة الرسول صلى الله عليه و سلم   الثلاثاء يوليو 16, 2013 1:21 am

...........................................



الحمد لله رب العالمين، الذي أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالَمين وجعله مثلاً كاملاً للعامِلين وأسوة حسنة للمؤمنين، وحجة على خَلقِه أجمعين، حيث جعل رسالته عامة للناس كافة، والصلاة والسلام على نبينا الرؤوف بالمؤمنين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته بإحسان إلى يوم الدِّين.

اما بعد *




أم كلثوم حفيدة الرسول صلى الله عليه و سلم
النسب الطاهر :
أمها: فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبوها: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب
بعد مخاض عسير، وضعت فاطمة الزهراء طفلة، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم، فحضر إلى بيت فاطمة فواساها في آلامها و هنأها بمولودتها، و سماها أم كلثوم تيمنا باسم خالتها، و بارك المولودة بأن مسح بيده الشريفة عليها و دعا لها بخير
فكبرت الطفلة و زادت حسنا و بهاء و ما أن بلغت بضع سنوات حتى فارق رسول الله صلى الله عليه و سلم الدنيا و لحق بالرفيق الأعلى، و اكتسبت في مستهل حياتها الفصاحة و البلاغة، كما اكتسبت الاعتزاز بالنفس، و صلابة الإيمان.

زواجها من عمر بن الخطاب :
كان عمر بن الخطاب حريصا على أن يرتبط بالدوحة النبوية الشريفة بالمصاهرة فلم يتيسر لرغبته هاته أن تتحقق في حياة النبي صلى الله عليه و سلم فازداد حرصه عليها، فبعد أن أصبح أميرا للمؤمنين سنحت له الفرصة في خطبة أم كلثوم من أبيها، ففي يوم بعد أن انتهى علي من فض الخلاف بين متداعيين و أراد الانصراف استبقاه عمر قائلا: إن لي حديثا خاصا معك يا علي
فانصرف الحضور، و خلا المكان بعمر و علي وحدهما. قال عمر: أريدك أن تنكحني أم كلثوم
فقال علي: إنها صغيرة…، فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن، فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد
وقف عمر في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بين القبر و المنبر و في حضور علي، عثمان بن عفان، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله، و عبد الرحمن بن عوف، فقال لهم عمر: رفئوني .. أي هنئوني
فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين ؟؟
قال : بابنة علي بن أبي طالب إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ” كل نسب و سبب و صهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي و سببي و صهري ” فكان لي به صلى الله عليه وسلم النسب و السبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر … فرفأوه، و هنأوه و تمنوا له الخير و السعادة (1)
(1)ذكره ابن حجر في ” الإصابة” (8/276) و ابن الأثير في ” أسد الغابة ” (5/489) و ابن عبد البر في ” الاستيعاب ” (4/509) و الحديث بتمامه رواه الحاكم في ” المستدرك ” (3/142)

الزوجة
عاشت أم كلثوم في بيت عمر بن الخطاب زوجة طائعة وفية تتقبل و ترضى و لا تمل من شدة عمر على نفسه و تقتيره على بيته، و حذره الشديد على المسلمين و أموالهم
و ذات يوم حدثت حادثة: إذ أرسلت يوما مع رجل البريد هدية إلى زوجة هرقل ملك الروم و دون أن تخبر عمر بذلك.
فلما وصلت الهدية إلى صاحبتها جمعت وصيفاتها و نساء قصرها و قالت لهم: هذه هدية امرأة ملك العرب و بنت نبيهم، و إني أرى أن أبادلها، فوافقوها
ثم إنها كتبت رسالة شكر لأم كلثوم و أرسلت مع الساعي بعض الهدايا، و كان فيما أرسلت عقدا فاخرا
فلما انتهى رجل البريد إلى المدينة المنورة أمسك عمر بالكتاب و الهدية، و احتجزها عنده
و حدث أم كلثوم معاتبا أن يحدث ذلك دون علمه، ثم أمر أن ينادى في الناس: الصلاة جامعة
فاجتمع خلق كثير فصلى بهم ركعتين و قال بعد أن حمد الله تعالى و أثنى عليه: ” إنه لا خير في أمر أُبْرِم من غير شورى من أموري “
ثم أخبرهم بما حدث، و أوقفهم على التطورات و ما آل إليه الأمر و استشارهم بشأن العقد،
فقال قوم: هو لها بالذي لها، و ليست امرأة الملك هرقل بذمة فتصانع به أي تداهن، و لا هي تحت يدك أي حكمك فتتقيك. و قال آخرون: كنا نهدي الثياب لنستثيب، و نبعث بها لتباع و لنصيب ثمنا…
استمع عمر إلى آراء الجميع، ثم قال: و لكن الرسول أي ساعي البريد رسول المسلمين، و البريد بريدهم، و المسلمون عظموها في صدرها.
ثم أمر برد الهدية إلى بيت المال … لكن عمر كان حكيما بالغ الحكمة، حاكما يرعى شؤون الأمة و يحفظ على بيته أمنه و سكونه و استقراره و دعته، فأعطى أم كلثوم نفقة بقدر الهدية من ماله الخاص
أنجبت لعمر رضي الله عنهما ولدين : زيد بن عمر الأكبر، و رقية سمتها تيمنا باسم خالتها رضي الله عنها

الأيم :
تأيمت أم كلثوم و ترملت بعد استشهاد عمر رضي الله عنه فحزنت لفراقه أشد الحزن و اهتمت واغتمت
فدخل عليها أخواها حسن و حسين عليهما السلام يوما قائلين: إنك ممن قد عَرَفْتِ، سيدة نساء المسلمين، و بنت سيدتهن، و إنك و الله إن أمكنت عليا من رِمَّتِكِ لينكحنك بعض أيتامه، و لئن أردتِ أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنه.
فدخل عليهم علي كرم الله وجهه يتكئ على عصاه، فاستقبله أبناؤه، و أجلسته أم كلثوم في صدر الدار، فقال بعد أن حمد الله و أثنى عليه: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، و آثرتكم على سائر ولدي لمكانكم من رسول الله صلى الله عليه و سلم و قرابتكم منه،
فقالوا: صدقت رحمك الله، فجزاك الله عنا خيرا
ثم التفت إلى أم كلثوم و قال: أي بنية، إن الله عز و جل قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي…
فقالت: أي أَبَهْ، إني امرأة أرغب فيما يرغب النساء، و أحب أن أصيب مما تصيب النساء من الدنيا، و أنا أريد أن أنظر في أمر نفسي.
فقال و قد أدرك الحقيقة: لا و الله يا بنية، ما هذا من رأيك، ما هو إلا من رأي هذين.
ثم قام غاضبا و قال: و الله لا أكلم رجلا منهما أو تفعلين
فشعر حسن و حسين بوطأة غضب علي عليهما، فأخذا بثيابه و قالا: اجلس يا أبَهْ، فوالله ما على هجرتك من صبر، اجعلي يا أم كلثوم أمرك بيده. فقالت على التو : قد فعلت
زوجها علي كرم الله وجهه من ابن أخيه عَوْن بن جعفر كما أعطاها أربعة آلاف درهم لتستعين بها على الحياة (1)
و عاشت معه أياما طيبة سعيدة، ما نقصها شيء أبدا، فهو إنسان كريم عاقل ورث عن أبيه جعفر الدماثة و الرقة، كما كانت أم كلثوم زوجة وفية، تقدس حقوق الزوج و تحترمها.
(1)ذكره ابن حجر في ” الإصابة” (8/275)

نكبات متوالية :
عاشت أم كلثوم نكبات متتالية زادتها حزنا على حزن و ألما على ألم
و أول هذه النكبات:وفاة والدها علي الشهيد و قد ذكرت كتب التاريخ أن أم كلثوم هي التي جرى بينها و بين عبد الرحمن بن ملجم قاتل أبيها حوار.
فقد دخلت على أبيها و هو مسجى يعاني من آلام السم الذي تسرب إلى جميع أنحاء جسده باكية، و ابن ملجم مكتوف بين يديه فقالت: أبي !! لا بأس على أبي. يا عدو الله، الله مخزيك
فرد عليها ابن ملجم: على من تبكين ؟ والله لقد اشتريته بألف يعني السيف و سممته بألف، و لو كانت هذه الضربة على جميع أهل المِصْر ما بقي منهم أحد.
و تلي نكبة مجزرة كربلاء أكبر مجزرة في التاريخ التي لم يراعي المجرمون فيها حرمة المصطفى صلى الله عليه و سلم فقتلوا أحفاده، و ذبحوا أهل بيته و عِتْرَتِه، و شردوا ذراريه من النساء
قالت أم كلثوم تخاطب أهل الكوفة :
أبدأ بحمد الله، و الصلاة و السلام على نبيه.
أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختْر و الخذلان، فلا رقأت العبرة، و لا هدأت الرَّنَّة
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ألا و هل فيكم إلا الصَّلَف و الشنف، و ملَقُ الإماء و غمز الأعداء ؟
و هل أنتم إلا كمرعىً على دِمنةٍ، و كفضة على ملحودة، ألا ساء ما قدمت أنفسكم أن سخط الله عليكم و في العذاب أنتم خالدون
أتبكون ؟؟ إي و الله فابكوا، و إنكم و الله أحرياء بالبكاء، فابكوا كثيرا و اضحكوا قليلا فلقد فزتم بعارها و شَنارها، و لن ترحضوها بغسل بعدها أبدا.
و أنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة و معدن الرسالة، و سيد شبان أهل الجنة، و منار محجتكم، و مِدْرَه حجتكم و مُفْرخَ نازلتكم. فتعساً و نكداً
لقد خاب السعي و خسرت الصفقة و بؤتم بغضب من الله، و ضربت عليكم الذلة و المسكنة ، ” لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الأَرْضُ وَ تَخِرُّ الجِبَالُ هَدًّا (90) ” مريم
أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم ؟ و أي كريمة له أبرزتم، و أي دم له سفكتم ؟
لقد جئتم بها شوهاء خرقاء شرها طلاع الأرض و السماء، أفعجبتم إن قطرت السماء دما ؟ ” وَ لَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَ هُمْ لاَ يُنْصَرُونَ ” فصلت 16
فلا يستخفنكم المهل فإنه لا تَحْفِزه المبادرة، و لا يخاف عليه فوت الثأر، كلا إن ربك لنا و لهم بالمرصاد
قالت ذلك ، ثم ولت عنهم
و أقامت أم كلثوم على وفائها للحق حتى لقيت ربها رضي الله عنها، و طيب ثراها
ترجم لها المصنف ابن حجر في ” الاصابة” (8/275) و ابن الأثير في ” أسد الغابة ” (5/489 – 490) و ابن عبد البر في ” الاستيعاب ” (4/509-510)
المصدر لاجلك محمد صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://achraf14.forumalgerie.net
 
ام كلثوم حفيدة الرسول صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب العربي 24  :: العلوم الاسلامية-
انتقل الى: