منتدى الشباب العربي 24
منتدى الشباب العربي24 يرحب بزواره سجل لكي نلتقي

منتدى الشباب العربي 24

منتدى أجيال الأمة العربية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتدى شباب المهير القادم لفك العزلة على الجزائر والدول العربية والعالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» رابطة المحترفين تتحرك لحفظ مقاعد السعودية بدوري أبطال آسيا
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:13 pm من طرف العرب 24

» الصــ14/ـــحيفة الأقتصادية الخليجية - تميز واحصل على وصف
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:04 pm من طرف العرب 24

»  هل الاقتراض ضروري
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:01 pm من طرف العرب 24

» هل تعرف من أنت؟
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:21 pm من طرف العرب 24

»  طاعة الزوج و رضاه من رضا الله عليك
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  كيف ألتزم بالصلاة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:17 pm من طرف العرب 24

»  عورة المرأة أمام المرأة
الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:15 pm من طرف العرب 24

»  |.|.|كُلنا مرضى نفسِيون ولكِن .. |.|.|
الخميس يونيو 01, 2017 1:20 pm من طرف العرب 24

»  نعم،الكتابة نوع من المقاومة لكل ماهو سلبي.
الخميس يونيو 01, 2017 1:18 pm من طرف العرب 24

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم
تصويت
أفضل 10 فاتحي مواضيع
العرب 24
 
منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدير
أهلا بكل زوار منتدانا واشرف بن منصور يرحب بكم

شاطر | 
 

  لا أحد أغيَر من الله عز وجل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرب 24
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 16/01/2012

مُساهمةموضوع: لا أحد أغيَر من الله عز وجل   الإثنين يناير 28, 2013 12:07 am


<table width="100%" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td class="posticon" bgcolor="red"><table width="100%" cellspacing="2"><tr><td class="posticon">
</td><td class="posticon">
</td><td class="posticon">
</td><td class="posticon">
</td><td class="posticon" width="90%">
</td><td class="posticon">
</td><td class="posticon">
</td></tr></table></td></tr></table><table style="table-layout:fixed;"><tr><td id="cell_32087998">

لا أحد أغيَر من الله عز وجل

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا
أحد أغيَر من الله عز وجل، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن،
ولا أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، ولا أحد أحب إليه
العذر من الله، من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين
) رواه البخاري ومسلم.

شرح الحديث

(لا أحد أغير من الله عز وجل)
أفعل التفضيل من الغَيرة، وهي الأنفة والحمية في حق المخلوق، وفي حق
الخالق تحريمه ومنعه أن يأتي المؤمن ما حرمه عليه، والمعنى أن الله تعالى
شديد الغيرة على عباده، لا أحد أشد منه غيرة عليهم، وغيرة الله عز وجل على
العباد معناها أنه لا يرضى أن يمسهم أحد بسوء، ولا أن يلحق بهم أي ضرر أو
عدوان أو يصيب أحداً منهم بأذى في دينه أو نفسه أو عرضه أو عقله، فحرّم
الزنا غيرة على أعراض الناس وأنسابهم، وحرّم السرقة والغصب والربا غيرة على
أموال الناس أن يُعتدى عليها، وحرّم شرب الخمر غيرة على عقول الناس
ومحافظة على سلامتها، وجميع ما حرمه الله من الفواحش إنما حرمه غيرة على
حقوق عباده وحماية لها، (من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن) أي أنه عز وجل إنما حرم الفواحش غيرة على عباده، وحفظاً لمصالحهم.


(ولا أحد أحب إليه المدح من الله)
أي لا أحد أشد حباً للمدح والثناء الصادق الصحيح من الله تعالى، فإنه عزّ
وجل يحبُّ الثناء والشكر من عباده بالطاعة والعبادة والذكر، ويكافؤهم عليه
بزيادة النعمة، كما قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} (إبراهيم: 7)، (من أجل ذلك مدح نفسه) أي ومن أجل ذلك أثنى على نفسه بنفسه ليعلّم عباده كيفية الثناء عليه، فقال عز وجل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الفاتحة: 1).


(ولا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين
أي لو لم يكن الإعذار وبلوغ الحجة وقيامها على العباد محبباً إلى الله عز
وجل، لما أرسل الرسل وأنزل الكتب، فإن الله عز وجل بإنزاله الكتب وإرساله
الرسل قد أقام الحجة على جميع العباد؛ لأن الله تعالى يقول: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}
(الإسراء: 15)، والله تعالى غني عن عذاب عباده، ولذلك لا يعذبهم إلا بعد
قيام الحجة عليهم، وأخذ العذر عنهم ولهم، وهو كقوله تعالى: {لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى الله حُجّةٌ بَعْدَ الرُّسُل} (النساء: 165).


ويحتمل أن يكون المراد اعتذار العباد إليه من تقصيرهم وتوبتهم من معاصيهم فيغفر الله لهم، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} (الشورى: 25).

قصة الحديث

أخرج البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال سعد بن عبادة رضي الله عنه: "لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح"، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أتعجبون
من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله
حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه
العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه
المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة
).


وأما تناسب أول الحديث مع آخره، فقد حكى القرطبي عن بعض أهل المعاني قال: "إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا أحد أحب إليه العذر من الله) عقب قوله (لا أحد أغير من الله) منبّها لسعد بن عبادة
على أن الصواب خلاف ما ذهب إليه، ورادعا له عن الإقدام على قتل من يجده مع
امرأته، فكأنه قال: إذا كان الله مع كونه أشد غيرة منك يحب الإعذار ولا
يؤاخذ إلا بعد الحجة، فكيف تقدم أنت على القتل في تلك الحالة".

من فوائد الحديث

- إثبات صفة الغيرة لله تعالى: أثبت الله تعالى لنفسه غَيرة، كما أثبت لعبده المؤمن غَيرة، لكن شتان بين غيرة الله تعالى وبين غيرة عباده المؤمنين.


- الحكمة في تحريم الله للفواحش غيرته على عباده:
دل هذا الحديث على أن الله تعالى يغار على عباده تظهر آثار هذه الغيرة في
تحريم الفواحش كالزنا والقذف والسرقة وغيرها، فإن الله إنما حرّمها لما
فيها من التعدي على حقوق الناس، والله غيور على عباده.


- المقابلة بين المدح والغيرة في الحديث:
تأمل المقابلة بين المدح والغيرة في الحديث، فالله تعالى أحب المدح،
والمدح هو الطاعات والثناء على الله عز وجل، وفي المقابل غيرة الله عز وجل
التي بسببها حرم الفواحش، مما يُشعر بأن المدح هو الطاعات في مقابلة
الفواحش، فيكون في مقابلة غيرة، وطاعة في مقابلة فواحش، والله تعالى يحب
المدح ولذلك مدح نفسه، وطالب العباد بأن يمدحوه بالطاعات والقربات، والله
تعالى أشد غيرة من عباده، فلا أحد أغير من الله عز وجل، ولذلك حرم الفواحش
والمعاصي بأنواعها الظاهرة والباطنة، فهناك معاص باطنة لا يراها أحد، ولا
يعلم بها إلا الله عز وجل وصاحبها الذي تخلق بها، أو يعلم ذلك غيره بقرائن
الحال أو المقال، ومنها: المعاصي القلبية كالغل والبغض والحسد والضغينة
والشحناء، كل هذه أمراض قلبية باطنية، فالله تعالى يطلع عليها ويكرهها من
عبده، ولذلك حرم الله تعالى الفواحش والمعاصي ما ظهر منها للعيان وما لم
يظهر.


- محبة الله للعبد وقبوله لعذره: قوله (ولا أحد أحب إليه العذر من الله) يؤكده ما ذُكر فى قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} (الشورى: 25)، فالعذر في هذا الحديث: التوبة والإنابة، ولذلك أخرجه الإمام مسلم في كتاب التوبة.
</td></tr></table>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://achraf14.forumalgerie.net
 
لا أحد أغيَر من الله عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب العربي 24  :: العلوم الاسلامية-
انتقل الى: